• 30082013 إن المظاهر المقدسة الإلهية كانت شموسا نورت عالم الإمكان لعظيم الإشراق وقد نور كل واحد منهم العالم وقت طلوعه إلا أن كيفية طلوعهم كانت متفاوتة فحضرة موسى أشرق كوكبه على الآفاق ولكنه نشر شريعة الله بين بني إسرائيل بقوة قاهرة ولم يتجاوز إلى مكان آخر بل حصرها في بني إسرائيل وحدهم وأعني بهذا أن كلمة الله وهبت بني إسرائيل روح الإيمان وأخذت بيد تلك الملة في ظل شريعة حضرته نحو جميع مراتب الرقي فنموا وتوسعوا حتى وصلوا إلى عهد سليمان وداود ولقد استغرق ذلك مدة خمسمائة سنة حتى انتشر الأمر الإلهي انتشارا يليق به ولقد كان بنو إسرائيل في زمان فرعون في نهاية الذل والضعف مستغرقين في الهوى والملذات ومنغمسين في الرذائل والموبقات فارتقوا بقوة حضرة موسى المعنوية ونجوا من الظلمات وصاروا سببا في تنوير الآفاق وتربوا وفق التربية الإلهية إلى أن بلغوا منتهى درجة الرقي وبعد ذلك انحرفوا عن الصراط المستقيم وانصرفوا عن المنهج القويم ووقعوا مرة أخرى في الذل القديم إلى أن جاءت دورة حضرة المسيح وطلع الكوكب العيسوي وفي أيام حضرته اهتدت فئة بنور الهداية واشتعلت بنار محبة الله وانجذبت وانقطعت عما سوى الله وانصرفت عن راحتها وعن عزتها وعن حياتها ونسيت جميع شؤونها إلا أنها كانت فئة قليلة وفي الحقيقة كان عدد المؤمنين الحقيقيين اثني عشر نفرا وأعرض عن الحق واحد منهم واستكبر فانحصرت عدتهم بأحد عشر نفرا وبضع نساء وقد مرت ثلاثمائة سنة لم ينتشر أمر حضرته انتشارا كبيرا ثم نفذت كلمة الله وبلغ نداء ملكوت الله جميع أطراف الأرض وأحيت روحانية حضرته العالم ونورته بنورها ثم جاء زمان حضرة الرسول عليه السلام وطلعت شمس حضرته ولكنه ظهر في صحراء قاحلة لا ماء فيها ولا نبات بعيدة عن سيطرة الملوك ولا تسودها قوة ولم تنفذ إليه قوى سائر الممالك بل كانت القوة محصورة في بضع قبائل كانت هي في منتهى الضعف ولكنها كانت ذات صولة بالنسبة لغيرها من القبائل وكانت قبيلة قريش أعظم تلك القبائل وكانت أعظم قوة لها لا تزيد على الألف شخص وكانت تحكم مكة وكانت المعيشة في بادية العرب عارية عن النظام والسلطة وكان سلاحهم عبارة عن السيف والرمح والعصا لقد رفع حضرته أمر الله بقوة قاهرة ومن المعلوم أن كل نفس ترى القوة القاهرة تخضع وتخشع ولها يستسلم كل عاص ويطيع فلو أن إنسانا قرأت له ألف كتاب من النصائح ولم يتأثر بها واستدللت له بدلائل وبينت له بينات تؤثر حتى في الصخر الأصم ولكنها لا تؤثر فيه فإنه بأقل قوة قاهرة يتأثر إلى درجة يخضع خضوعا تاما ويخشع خشوعا ويقوم بامتثال الأمر فحضرة الرسول رفع أمره بالقوة القاهرة وبها رفع رايته ونشر شريعة الله أما الجمال المبارك وحضرة الأعلى فقد ظهرا في زمان زلزلت فيه قوى الدول القاهرة أركان العالم ولم يعتكفا في مكان خال من العمران بل ظهرا في قطب آسياوأعداؤهما مسلحون بأنواع الأسلحة ولم تكن قصة قريش بل إن كل دولة تجول في ميدان الحرب بخمسة آلاف مدفع ومئات الألوف من الجيوش وأقصد بهذا أن جميع الدول في منتهى القدرة وجميع الملل في منتهى القوة والعظمة ولو رجعتم إلى التاريخ لرأيتم أن دول العالم لم تكن في أي عصر أو قرن بهذه القوة ولم تكن ملل العالم على هذا الانتظام ففي وقت كهذا طلعت شمس الحقيقة من الأفق الرحماني إلا أنها طلعت في منتهى المظلومية وحيدة فريدة لا معين لها ولا نصير وكانت قوى العالم قائمة على مقاومة الجمال المبارك على الدوام وقد وردت على الوجود المبارك كل أنواع المصائب في موارد البلاء ولم تبق بلية لم ترد على الوجود المبارك في منتهى درجة من الشدة فقد كفره الجميع وحقروه وضربوه ضربا مبرحا وسجنوه ونفوه وأخيرا أخرجوه من وطنه بمنتهى المظلومية ونفوه إلى العراق ثم نفوه مرة أخرى إلى إسطنبول ونفوه مرة ثالثة من إسطنبول إلى الروميلي وبعد ذلك أرسلوه إلى أخرب قلاع العالم قلعة عكا وسجنوه هناك ولا يمكن تصور مكان للنفي والحبس أردأ من هذا المكان ولا يمكن أن يكون هناك نفي أعظم من هذا النفي الذي كان أربع مرات والذي انتهى أخيرا إلى قلعة مثل قلعة عكا ولم يحدث في التاريخ أن ينفى إنسان أربع مرات من محل إلى محل ويستقر أخيرا في السجن الأعظم ومع هذا يقوم من داخل السجن ومن تحت السلاسل والأغلال بمقاومة من على الأرض وأعني مقاومة جميع الملوك والملل وفي الوقت الذي كان فيه تحت مخالبهم وزجرهم صدرت ألواحه للملوك ونزلت إنذاراته الشديدة ولم يهتم أبدا في السجن بأية دولة من الدول وخلاصة القول إن أمره أحاط العالم في السجن وتحت السلاسل أبلغ نغمة كلمة الله إلى الشرق والغرب ورفع راية الملكوت وسطعت أنواره ولم تستطع جميع قوى العالم مقاومته ولو أنه كان على حسب الظاهر سجيناولكنه كان ممتازا عن بقية المسجونين لأن كل مسجون يكون ذليلا وحقيرا في سجنه وقد سارت القاعدة العامة على هذا المنوال ولكن حضرته لم يكن كذلك فمثلا كان جميع أولي المناصب وجميع الموظفين خاضعين خاشعين عند حضورهم في ساحته المقدسة وكان يشهد جميع الزائرين من الأحباء عيانا أن بعض الأمراء المدنيين والعسكريين كانوا يرجون التشرف بنهاية الالتماس ولكن حضرته كان لا يقبل ذلك ولقد أراد متصرف عكا مصطفى ضياء باشا التشرف لمدة خمس دقائق ولكن حضرته لم يقبل إذ كان فرمان السلطان ينص على أن يكون الجمال المبارك سجينا في إحدى الغرف وأن لا يسمح لأحد بالتشرف به ولو كان من عشيرته وأهله وأن يبذل أقصى الانتباه لئلا يصل إلى محضره الأقدس أحد ففي مثل هذا الوقت ارتفعت أسس دار الضيافة وتعالت خيمته المباركة على جبل الكرمل وكان يأتي المسافرون من جهة الشرق ومن جهة الغرب ومع أن فرمان السلطان كان على هذا الشكل ولكن حضرته لم يكن يعتني بفرمان السلطان الخاص بتضييق السجن عليه ومع أن حضرته كان في السجن ولكن الجميع كانوا خاضعين أمامه وكان بحسب الظاهر محكوما ولكنه في الحقيقة كان حاكما وكان بحسب الظاهر سجينا ولكنه كان في منتهى العزة لا تسمح يا رب أن نمضي الى كورة بعيدة حتى في داخل القلب إذ نقتني في داخلنا ميول باطلة ومحبة ناقصة وخطايا محددة أعطنا يا رب في هذه السنة الجديدة عودة بكل القلب بكل الصدق الى شخصك المحب الحاني وقلبك الواسع الكبير يا رب ان عاملتنا بعدلك لا نجد امامك نعمة ولن يكون لنا خلاص لكن عاملنا برحمتك يا رب إذ نصرخ اليك في كل مرة ونقول كرحمتك يارب وليس كخطايانا
  • حزو حزا اللي خلته يبتسم بشوووق كبير لها

طلاع فنن

فيديو بنتين مصريين بيتفرجو على سكس فى القطار

فيديو بنتين مصريين بيتفرجو على سكس فى القطار

25

حجر الجمشت

_رهفوووه

صح ولا لاء
اسبي
44170 عريب

اغاني افريقية هادئة
01

وكلم

ابهوتها غلبوني شلا انصيف برجاحــا

02

كظل

طلب مجلتي الشهاب والبصائر مصورتين

03

818477

وأكيد أنتا بعد محتار وفي صمتك تقول

ما ۶ 1 3

572475
يناير 258
سينو9

بغوطة Ḿαђα

ساره الله يبارك فيكي

0

و 24 درس

5477723
0

82564

طلب2
0

كي مم

17032006
0

Её

1212083
مره طبخه

ولنقرأ هذه الآيات من سورة المعارج ياويل

التي شملتھا رحلته المعروفة باسمه رحلة أوليا جلبي 6 أو سياحتنامه وال يخفى أن مؤلف رحلة الحج السعيدة يشير بين الحين واآلخر إلى تلك الوقائع النادرة التي حدثت في حقب معينة من تاريخ الحكام وكان ھدفھا قبر الرسول األعظم فيرويھا كقصص فيھا عبر وحكم و زعھا ھنا وھناك بين األخبار وأبيات الشعر حتى صارت الرحلة بأجمعھا تشكل تحفة كاملة متكاملة كما يدون المؤلف معلومات دقيقة عن المدينة المنورة وأھلھا عاداتھم وتقاليدھم التي يتبعونھا مع أطفالھم حديثي الوالدة يقول المؤلف عنھا ھذه المدينة العظيمة التي نالت أكبر درجات الشرف بوالدة سيد المرسلين محمد ص فيھا وكونھا مھبط الوحي كما حازت على شرف الھجرة النبوية وقد عظم المؤلف شأنھا كما ھي وكما تستحقه كتاب الرحلة ھذا يقدم لنا معلومات قيمة عن أحوال الناس ومشاق السفر ابتدا ء من بغداد والبصرة ومن ثمة على طول الشريط الساحلي المطل على الخليج وبحر العرب مرورا بمسقط واليمن ومضيق باب المندب فيد ون أسماء المدن الساحلية والموانئ المھمة ويسجل مشاھداته عن األقوام التي تسكنھا وما جذب انتباھه فيما يخص حياتھا المعيشية ومعتقداتھا المختلفة ويروي أحداث صادفھا ولم يفته التطرق إلى الحياة االجتماعية لسكان المنطقة وعكس لنا صورة حقيقية عن مستواھم المعيشي وقام بتثبيت أدق التفاصيل المادية والمعنوية عن أساليب تجارتھم وعقائدھم بموضوعية وبعيدا عن الفرضيات ولو ألقينا نظرة إلى مخطط سير الرحلة فإنھا ستكون كاآلتي تبدأ الرحلة من مدينة كركوك إلى بغداد وھي أول محطة في ھذه الرحلة ومن ثمة يتم المرور عن طريق المالحة النھرية التي كانت وسيلة ناجعة في تلك الحقبة من كوت األمارة ثم العمارة والقرنة ومن ثمة إلى البصرة وھي المحطة األخيرة في ھذه المرحلة التي يمكن تسميتھا بالمرحلة األولى ثم تبدأ المرحلة الثانية البصرة ثم المحمرة ثم لنجه ثم مسقط و عدن ثم جزيرة القمران ثم ثغر الديار المقدسة جدة وبعدھا مكة المكرمة والمدينة المنورة قال ابن إسحاق حدثني محمد بن مسلم الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي عن أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار النجاشي أمنا على ديننا وعبدنا الله تعالى لا نؤذى ولا نسمع شيئا نكرهه فلما بلغ ذلك قريشا ائتمروا بينهم أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين منهم جلدين وأن يهدوا للنجاشي هدايا مما يستطرف من متاع مكة وكان من أعجب ما يأتيه منها الأدم فجمعوا له أدما كثيرا ولم يتركوا من بطارقته بطريقا إلا أهدوا له هدية ثم بعثوا بذلك عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص وأمروهما بأمرهم وقالوا لهما ادفعا إلى كل بطريق هديته قبل أن تكلما النجاشي فيهم ثم قدما إلى النجاشي هداياه ثم سلاه أن يسلمهم إليكما قبل أن يكلمهم قالت فخرجا حتى قدما على النجاشي ونحن عنده بخير دار عند خير جار فلم يبق من بطارقته بطريق إلا دفعا إليه هديته قبل أن يكلما النجاشي وقالا لكل بطريق منهم إنه قد ضوى إلى بلد الملك منا غلمان دين قومهم ولم يدخلوا في دينكم وجاءوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنتم وقد بعثنا إلى الملك فيهم أشراف قومهم ليردهم إليهم فإذا كلمنا الملك فيهم فأشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا ولا يكلمهم فإن قومهم أعلى بهم عينا وأعلم بما عابوا عليهم فقالوا لهما نعم ثم إنهما قدما هداياهما إلى النجاشي فقبلها منهما ثم كلماه فقالا له أيها الملك إنه قد ضوى إلى بلدك منا غلمان سفهاء فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك وجاءوا بدين ابتدعوه لا نعرفه نحن ولا أنت وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم لتردهم إليهم فهم أعلى بهم عينا وأعلم بما عابوا عليهم وعاتبوهم فيه قالت ولم يكن شيء أبغض إلى عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص من أن يسمع كلامهم النجاشي قالت فقالت بطارقته حوله صدقا أيها الملك قومهم أعلى بهم عينا وأعلم بما عابوا عليهم فأسلمهم إليهما فليرداهم إلى بلادهم وقومهم قالت فغضب النجاشي ثم قال لاها الله إذن لا أسلمهم إليهما ولا يكاد قوم جاوروني ونزلوا بلادي واختاروني على من سواي حتى أدعوهم فأسألهم عما يقول هذان في أمرهم فإن كانوا كما يقولان أسلمتهم إليهما ورددتهم إلى قومهم وإن كانوا على غير ذلك منعتهم منهما وأحسنت جوارهم ما جاوروني الصفحات
فيديو بنتين مصريين بيتفرجو على سكس فى القطار لبان لامي درجة اولى ععز باهبري تحديث قبل 4 ساعة و 55 دقيقة مكه 3 تقييم إجابي يوجد لدينا ثلاثة انواع من اللبان الامي امشاط مجرول حبه صغيره ولدينا لبان النار الذكر اسعار الجملة للبان دعاء لأمي المتوفية وفاة الأم أكبر فاجعة ومصيبة قد تنزل علي المرأة وقد تغير حياتة للأبد البعض فقدان أمه يجعلة يتغير للأسوء وكأنه يعاقب الله علي فقدان أمه والبعض فقدان أمه يجعله يتغير للأحسن حتي يكون مثلما تمنت أمه اجمل هدية لامي صنع هدية للام من الورق الملون طريقة عمل هدية مبتكرة على شكل مرآة ليوم الأم توزيعات لجميع المناسبات السعيدة لاطفال الروضة هدية باستخدام ورق ملون جليتر بالفيديو لديك طريقة معاش الضمان الاجتماعي وهو عبارة عن صرف مبلغ مالي شهري للمستفيدين و أموال هذا البرنامج من الزكاة ويقتصر الانتفاع من هذا البرنامج على السعوديين المقيمين في المملكة إقامة دائمة ممن تتوافر فيهم الشروط المبينه في وعن بعض مشايخ المدينة قال كانت عند عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضوان الله عليهما جارية مغنية يقال لها عمارة فلما وفد عبد الله على معاوية خرج بها معه فزاره يزيد ذات يوم وأقام عنده فأخرجها إليه فلما نظر إليها وسمع غناءها وقعت في نفسه فأخذه عليها ما لم يملك نفسه معه وجعل يمنعه من أن يبوح به مكان أبيه مع يأسه من الظفر بها فلم يزل يكاتمه إلى أن مات معاوية وأفضى إليه الأمر وتقلد الخلافة يزيد فاستشار بعض من يثق به في أمرها فقال إن أمر عبد الله لا يرام وأنت لا تستجيز إكراهه ولا يبيعها بشيء أبدا وليس يغني في هذا الأمر إلا الحيلة قال اطلب لي رجلا عاقلا من أهل العراق ظريفا أديبا له معرفة ودراية فطلبوه فأتوه به فلما دخل عليه استنطقه فرأى بيانا وحلاوة وفقها فقال له إني دعوتك لأمر إن ظفرت به فهو حظوتك آخر الدهر ويد أكافيك عليها ثم أخبره بأمره فقال يا أمير المؤمنين إن عبد الله بن جعفر ما يرام ما قبله إلا بالخديعة وإن يقدر على ما سألت رجل فأرجو أن أكونه والقوة بالله فأعني يا أمير المؤمنين بالمال قال خذ ما أحببت فأخذ واشترى من طرف الشام وثياب مصر ومتاعها للتجارة ومن الرقيق والدواب وغير ذلك حاجته وشخص إلى المدينة فأناخ بعرصة عبد الله بن جعفر واكترى منزلا إلى جانبه ثم توسل إليه وقال أنا رجل من أهل العراق وقدمت بتجارة فأحببت أن أكون في جوارك وكنفك إلى أن أبيع ما جئت به فبعث عبد الله إلى قهارمته وقال أكرموا جارنا وأوسعوا عليه المنزل فلما اطمأن العراقي وسلم عليه أياما وعرفه نفسه هيأ له بغلة فارهة وثيابا من ثياب العراق وألطافا وبعث بها إليه وكتب رقعة يقول فيها يا سيدي أنا رجل تاجر ونعمة الله علي سابغة وعندي احتمال وقد بعثت إليك بشيء من اللطف وهو كذا ومن الثياب والعطر وبعثت إليك ببغلة خفيفة العنان وطية الظهر فاتخذها لرحلك وأنا أسألك بقرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قبلت هديتي ولم توحشني بردها فإني أدين الله عز وجل بحبك وحب أهل بيتك وإن أفضل ما في سفري هذا أن أستفيد الأنس بك وأتشرف بمواصلتك وأمر عبد الله بقبض هديته وخرج إلى الصلاة فلما رجع مر بالعراقي في منزله فقام إليه وقبل يده وسلم عليه واستكثر منه فرأى أدبا وظرفا وحلاوة وفصاحة فأعجب به وسر بنزوله عليه فجعل العراقي يبعث كل يوم بلطف إلى عبد الله وبطرف فقال عبد الله جزى الله ضيفنا هذا خيرا فقد ملأنا شكرا وأعيانا عن مجازاته فإنهما لكذلك إذ دعاه عبد الله ودعا بعمارة وجواريه فلما تعشيا وطاب لهما وسمع غناء عمارة تعجب وجعل يزيد في عجبه إذ رأى ذلك يسر عبد الله إلى أن قال له رأيت مثل عمارة قال لا والله يا سيدي ما رأيت مثلها وما تصلح إلا لك وما ظننت أنه يكون في الدنيا مثل هذه حسن وجه وحذق عمل قال كم تساوي عندك قال ما لها ثمن إلا الخلافة قال تقول هذا لما ترى من رأيي فيها ولتجلب سروري قال والله يا سيدي إني لأحب سرورك وما قلت لك إلا الجد وبعد فإني رجل تاجر أجمع الدرهم إلى الدرهم طلبا للربح ولو أعطيتها بعشرة آلاف دينار لأخذتها قال عبد الله بعشرة آلاف دينار قال نعم ولم يكن في ذلك الزمان جارية بعشرة آلاف دينار فقال عبد الله كالمازح أنا أبيعكها بعشرة آلاف دينار قال قد أخذتها قال هي لك قال قد وجب البيع وانصرف العراقي فلما أصبح لم يشعر عبد الله إلا والمال قد وافاه فقال عبد الله بعث العراقي بالمال قالوا نعم بعشرة آلاف دينار وقال هذه ثمن عمارة فردها إليه وقال إنما كنت أمزح معك وما أعلمك أن مثلي لا يبيع مثلها قال جعلت فداك إن الجد والهزل في البيع سواء قال له عبد الله ويحك لا أعلم موضع جارية تساوي ما بذلت ولو كنت بائعها من أحد لآثرتك ولكني كنت أمازحك وما أبيعها بملك الدنيا لحرمتها بي وموقعها من قلبي قال له العراقي فإن كنت مازحا فإني كنت جادا وما اطلعت على ما نفسك وقد ملكت الجارية وبعثت بالثمن وليست تحل لك وما من أخذها بد فمنعه إياها فخرج العراقي وهو يقول أستحلفك في مجلس أمير المؤمنين فلما رأى عبد الله الجد منه قال بئس الضيف ما طرقنا طارق ولا نزل بنا ضيف أعظم بلية علينا منك تحلفني فيقول الناس اضطهده
خرج الطبيب من عند محمود ما أطـيب الدنيا إذا تصافت القـلوب وتناست العيوب وتجملت بحسن الأسلوب ودعت لبعضها بمغفرة الذنوب اطلالة محمد ميرغنى محمد عبدالكريم تفسير اﻵية 100 من سورة التوبة و السابقون إلى اﻹيمان من المهاجرين الذين هاجروا من ديارهم و أوطانهم إلى الله و من اﻷنصار الذين نصروا نبيه صلى الله عليه و سلم و الذين اتبعوا المهاجرين و اﻷنصار السابقين إلى اﻹيمان باحسان في اﻹعتقاد و اﻷقوال و اﻷفعال رضي الله عنهم فقبل طاعتهم و رضوا عنه لما أعطاهم من ثوابه العظيم و أعد لهم جنات تجري تحت قصورها اﻷنهار ماكثين فيها أبدا ذلك الجزاء هو الفلاح العظيم نسمات يوميه قراءه مبسطة لواقع البيئة في تجربه الفنانه شادن محمد حسين2 د احمد محمد عثمان ادريس لاستاذه الفنانه شادن محمد حسين من مسيرية جنوب كردفان فهي شاعرة وملحنه وفنانه ومقدمه برامج وحكامة وباحثه في مجال التراث اي متعدده المواهبمن برامجها قدم خير عرض في رمضان الماضي عبر قناة لنيل الازرق بالتعاون مع مركز النمر للانتاج الفني واما برنامج عرق جبين سوف يعرض في رمضان هذا العام بالتعاون مع مركز النمر للانتاج الفني عبر شاشة النيل الازرق ايضا هي بنت بيئتها حيث الذكاء والدماغ الفاضي وعدم وجود ملوثات في الحياة عطاء طويل وكبير هي تفتخر بكونها حكامة رغم صغر سنها ولكن حبها لكردفان وانسانه كان اكبر من ذلكطرح الواقع الكردفاني وعلاقة الانسان بالارض والحيوان الثقافات المتعددة في البيئة زمان كان الدكتور عبد القادر سالم هو سفير كردفان ودارفور ونسبة لكثرة المشغوليات قلت حركته كردفان ودارفور هما تراث السوداني الاصيل حيث تجمع جميع قبائل السودان سواء بالمصاهرة او المعايشة بالمنطقة لسهولة الحياة هناك احساس المواطن بالهجرة وعدم وجود ابجديات الحياة كالعلاج والتعليم لديها البن جديد عما قريب سوف يكون بالاسواقالمنطقة غنية بالتراث لذا جاء حبها من هذه النقطة من اجل التنقيب فيهو وعرضه للجميع وحتى خارج السودانسوف تشارك ايضا في افتتاح مهرجان البقعة لهذه الدورة بفرقتها لها من كل قلب التوفيق والنجاح غرائب الاخبار غرائب الاسماء التجارية فى الخرطوم كريكتير الدكتور ميسون عبدالرحمن سعيد تمشي الدكتور عشان حاجة معينة يطلع ليك بلاوي ربنا ساترا عنك ياخي خلي المستور في حالو واشتغل علي البلوة القدامك بس الله يرضى عليكم وفى مرة كان سيدنا عمر مروح والسكة طويلة فيلاقى غلام راكب على حمار فيقول يا غلام خذنى معك فالغلام يقول له لا أنا سأنزل وأنت اركب وأنا أسحب الحمار فعمر قال له لا والله لن تفعل أنت اركب مكانك وفعلا عمر يركب وراه على الحتة الخشنة والغلام يركب على الحتة الناعمة والولد بقى راكب الحمار محرج جدا والناس مستغربة من تواضع سيدنا عمر رضى الله عنه وأرضاه
اليوم الأحد 16 سبتمبر 2007 كان هذا اليوم بالذات يوما مهما ولكن أهميته لم تحل بيني وبين سرقة هذين الحبيبين لما واتت الفرصة ولكنني الآن أنتقل إلى قسم الشرطة والمسروقات لا تزال في جيبي ويخطر لي أنه من المنطقي أن أعود بمسروقاتي أولا إلى البيت _ وهو عقار مهجور تنازع على ملكيته شقيقان ولما لم ينتهيا إلى شيء أقمت فيه حتى يقضى فيه بشيء _ ثم أذهب للقسم فيما بعد ولكنني لا أبالي وأعلم يقينا أن الشرطة أيضا لا تبالي ليس هذا هو ما يهمهم فلماذا أشغل نفسي به أدخل قسم الشرطة فينظر لي أحد صغار الضباط _ممن لم يسبق لي التعامل معه_ باستغراب فأسأله عن مأمور القسم الضابط سامي فيهم بأن يزجرني ظانا أنني أعبث ولكن سامي يراني فيدعوني نحوه لا مودة زائفة بيني وبينه كلانا عالم بمراد صاحبه أنا أريد أن أترك وشأني وهو يريد أن أبلغه كلما وقعت عيني على أمر يهمه وما يهمه هو استقرار الأوضاع على ما هي عليه لهذا عندما اقتربت منه وقلت له في هدوء وذكر أبو تمام حبيب بن أوس الطائي الجاسمي نسبة إلى جاسم وهي قرية من أعمال دمشق بين بلاد الأردن ودمشق بموضع يعرف بالجولان ويعرف بجاسم على أميال من الجابية وبلاد نوى وهي من مراعي أيوب عليه السلام قال خرجت في أول أيام الواثق إلى سر من رأى فلما قربت منها لقيني أعرابي فأردت أن أعلم خبر العسكر منه فقلت يا أعرابي ممن أنت قال من بني عامر فقلت وكيف علمك بعسكر أمير المؤمنين قال قتل أرضا عالمها قلت ما تقول في أمير المؤمنين قال وثق بالله فكفاه أشجى العاصية وقصم العادية وعدل في الرعية ورغب عن كل في جناية قلت فما تقول في أحمد بن أبي دؤاد قال هضبة لا ترام وجبل لا يضام تشحذ له المدى وتنصب له الحبائل حتى إذا قيل قد هلك وثب وثبة الذئب وختل ختلة الضب قلت فما تقول في محمد بن عبد الملك الزيات قال وسع الداني شره ووصل إلى البعيد ضره له في كل يوم صريع لا يرى فيه أثر ناب ولا مخلب قلت فما تقول في عمرو بن فرج قال ضخم نهم استعذب الدم ينصبه القوم ترسا للوغى قلت فما تقول في الفضل بن مروان قال رجل نبش بعد ما قبر ليس تعد له حياة في الأحياء وعليه خفتة الموتى قلت فما تقول في أبي الوزير قال تخاله كبش الزنادقة أما تراه إذا أخمله الخليفة سمن ورتع وإذا هزه أمطر فأمرع قلت فما تقول في أحمد بن الخصيب قال ذاك أكل أكلة نهم لزرق زرقة بشم قلت فما تقول في إبراهيم أخيه قال أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون قلت فما تقول في أحمد بن إبراهيم قال لله دره أي فاعل هو وأي صابر هو اتخذ الصبر دثارا والجود شعارا وأهون عليه بهم قلت فما تقول في المعلى بن أيوب قال ذاك رجل خير نصيح السلطان عفيف اللسان سلم من القوم وسلموا منه قلت فما تقول في إبراهيم بن رباح قال ذاك رجل أوثقه كرمه وأسلمه فضله وله دعاء لا يسلمه صرب لا يخله وفوقه خليفة لا يظلمه قلت فما تقول في الحسن ابنه قال ذاك عود نضار غرس في منابت الكرم حتى إذا اهتز حصدوه قلت فما تقول في نجاح بن سلمة قال لله دره أي طالب وتر ومدرك ثأر يلتهب كأنه شعلة نار له من الخليفة في الأحيان جلسة تزيل نعما وتحل نقما قلت يا أعرابي أين منزلك حتى آتيك قال اللهم غفرا مالي منزل أنا أشتمل النهار وألتحف الليل فحيثما أدركني الرقاد رقدت قلت فكيف رضاك عن أهل العسكر قال لا أخلق وجهي بمسألتهم إن أعطوني لم أحمدهم وإن منعوني لم أفهم وإني كما قال هذا الغلام الطائي

منتصب أي

أ ي 4
15174 128

هند اكلت